fbpx

المهندسون المعماريون يختارون (BIM) للحصول على وضائف جديدة

إنها حقيقة معترف بها عالميًا أن نمذجة معلومات البناء (BIM) مزدهرة. إنه المستقبل بدون شك، والانتقال النهائي لصناعة الإلكترونيات المُتقدّمة نحو الرقمنة الكاملة. في الواقع، في غضون أربع سنوات فقط من الآن، بحلول عام 2026.

من المتوقع أن تبلغ قيمته في السوق حوالي 10.7 مليار دولار أمريكي. ليس من المستغرب إذن أن يتطلع المعماريون الشباب للحصول على مسارات وظيفية مجزية مالياً وفكرياً.

1. لمدا يختار المهندسون المعماريون (BIM)

المهندسون المعماريون يختارون BIM للحصول على وضائف جديدة

نمذجة معلومات البناء (BIM) هي منهجية تجمع كل المعلومات اللازمة لتصور وإنشاء وإدارة مشاريع (AEC) في مساحة رقمية.

يتم تحقيق ذلك بمساعدة برامج التصميم وإدارة البيانات مثل (ريفيت) و (Navisworks) و (أرشيكاد) و (Vectorworks Architect). تقتصر تقنية (CAD) التقليدية على الرسومات ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد.

في حين يذهب BIM بعدة خطوات أخرى للأمام متفوقا بدمج 4-D (الوقت) ، 5-D (التكلفة) ، 6-D (الاستدامة) ، 7-D (التشغيل) ، و 8-D (السلامة).

2. الإصلاح الرقمي و الهندسة المعمارية

يمكننا القول إلى حد ما أن ما يقدمه (BIM) لصناعة الهندسة المعمارية يوازي ما تقدمه الميتافرس لصناعة التكنلوجيا.

الأخير يبشر بنقلة نوعية في صناعة الهندسة المعمارية مزامنتا مع إنترنيت الأشياء والبلوكتشين وبعض العلوم الأخرى الجديدة.

في طريقها لتصبح ممارسة معيارية، قامت عديد الحكومات من مختلف بلدان العالم بالتفويض ل(BIM) للمشاريع العامة، متطلعتا في ذلك إلى مواكبة العصر.

وبدورها الشركات قامت بتحويل الرسومات الهندسية من (CAD) إلى ملفات (BIM)، وشرعت في توظيف مهندسين يتقنون البرنامج للمساهمة في تطورهم الرقمي ومساعدتهم في التغلب على المنافسين.

3. لماذا يجب الاهتمام أكثر بهذا البرنامج

مع ارتفاع الطلب على مستخدميه والانتشار السريع للرقمنة في جميع دول العالم فقد حان الوقت بالنسبة للمهندسين المعمارين إلى تطوير حياتهم المهنية.

لقد تعرضت الكثير من الوظائف لتراجع اضطراري تحت تأثير الجائحة، ومع ذلك ونضرا لقوة البرنامج وتأثيره ضلت وضائف مستخدميه مستقرتا ولم تتأثر بشكل كبيرن خصوصا مع ضهور التعاون عبر الأنترنيت أكبر من أي وقت مضى. علاوتا عن الإمكانيات اللانهائية للعمل عن بعد في هذا المجال.

في حين أنه من الشائع بالنسبة للمهندسين المعماريين أن يروا زيادتا في الرواتب بناءً على سنوات خبرتهم، في المقابل متخصصي BIM يرون نموًا هائلاً بناءً على مهاراتهم وقدراتهم على إدارة المشروع.

عادةً ما يكسب المهندسون المعماريون المتمكنون في هذا الأخير 40٪ اعلى من متوسط الراتب العادي حسب موقع (archdaily).

هناك بعض التحديات التي يواجهها الأفراد عند انتقالهم إلى (BIM) ناتجة عن فشل الجامعات في تحديث منهجيتها لتتناسب مع متطلبات السوق الحديثة، حيث يتخرج الطلاب مع معرفة سطحية لأدوات البرنامج وفهم أولي متأخر لمبادئ عمله الشاملة.

في حين استمر المهندسون المعماريون الذين أدركوا هذه القيود المفروضة على التعلم الجامعي ليحصلوا على درجة الماجستير في الهندسة المعمارية باستثمارهم في دورات مركزة لبرنامج BIM تدفعهم نحو النجاح المهني وتعطي عوائد سريعة من حيث قابلية التوظيف والاستفادة من التفاوض على أجر أعلى.

شارك !
عبدالله
عبدالله

مدير التحرير في STYLENIN تقني متخصص في الهندسة المدنية والرسم المعماري.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *